العلامة المجلسي
452
بحار الأنوار
أبو ذر من خشية الله تعالى حتى اشتكى بصره فقيل له : لو دعوت الله يشفي بصرك فقال : إني عن ذلك مشغول وما هو بأكبر همي قالوا : وما يشغلك عنه ، قال : العظيمتان الجنة والنار . 17 - أمالي الطوسي ( 1 ) : بإسناده ، عن موسى بن بكر ، عن العبد الصالح عليه السلام قال : سئل أبو ذر ما مالك ؟ قال : عملي ، قيل له : إنما نسألك عن الذهب والفضة ، فقال : ما أصبح فلا أمسي وما أمسي فلا أصبح ، لنا كندوج نرفع فيه خير متاعنا ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : " كندوج المؤمن قبره " . 18 - أمالي الطوسي ( 2 ) : بإسناده ، عن موسى بن بكر ، عن العبد الصالح عليه السلام قال : قال أبو ذر - ره - : جزى الله عني الدنيا مذمة بعد رغيفين من الشعير أتغذى بأحدهما وأتعشى بالآخر ، وبعد شملتي الصوف أئتزر بإحديهما وأرتدي بالأخرى . 19 - الدرة الباهرة ( 3 ) : أوصى آدم ابنه شيث عليه السلام بخمسة أشياء وقال له : اعمل بها وأوص بها بنيك من بعدك ، أولها : لا تركنوا إلى الدنيا الفانية فإني ركنت إلى الجنة الباقية فما صحب لي وأخرجت منها ، الثانية لا تعملوا برأي نسائكم فإني عملت بهوى امرأتي وأصابتني الندامة ، الثالثة إذا عزمتم على أمر فانظروا إلى عواقبه فإني لو نظرت في عاقبة أمري لم يصبني ما أصابني ، الرابعة إذا نفرت قلوبكم من شئ فاجتنبوه فإني حين دنوت من الشجرة لا تناول منها نفر قلبي فلو كنت امتنعت من الاكل ما أصابني ما أصابني . نقل من خط الشهيد - قدس الله روحه - ينسب إلى محمد بن الحنفية : من كرمت عليه نفسه هانت عليه الدنيا . 20 - دعوات الراوندي ( 4 ) : أوحى الله إلى عزير عليه السلام يا عزير إذا وقعت في معصية ، فلا تنظر إلى صغرها ولكن انظر من عصيت ، وإذا أوتيت رزقا مني فلا تنظر إلى قلته ولكن انظر إلى من أهداه ، وإذا نزلت بك بلية فلا تشك إلى
--> ( 1 ) الأمالي ح 2 ص 313 . ( 2 ) الأمالي ح 2 ص 313 . ( 3 ) مخطوط . ( 4 ) مخطوط .